1. التهرب الطبيعي في Parc Perdicaris

ابدأ زيارتك بنفخة هواء في Parc Perdicaris. هذه الحديقة، التي يطلق عليها أيضًا “الرميلات”، هي إحدى المساحات الخضراء الكبرى في طنجة. مع شعورك بحدود دبابيس، فهي بارفيه لتتمكن من الاستفادة من المدفوعات غير المتوقعة التي تغمر البحر. يمكن للأطفال الصغار أن يتجولوا بحرية تامة، بينما يستفيد الكبار من الهدوء والإطلالة البانورامية على الساحل. إنه المكان المثالي للتوقف قليلاً في الطبيعة بين زيارتين للمدينة. وإذا كنت تهدف إلى مراقبة الطيور، فاستخدم مجموعة صغيرة منك: المنطقة مخصصة لفتح العديد من الكائنات المهاجرة.
2. ميناء طنجة المتوسط: بوابة للتغيير الاستراتيجي

يعد ميناء طنجة المتوسط أحد أكبر الموانئ الإفريقية ومتجرًا استراتيجيًا بين أوروبا وأفريقيا. يمكنك أن تجد ميناءً لا يجذب السائحين، ولكنك ستحتفظ ببعض المفاجآت. يمكنك الإعجاب بالباليه المتواصل من السفن البحرية التي تنبض بالحياة وتمثل رسوم البضائع والمنتجات في العالم بأكمله. إن رؤية الميناء العملاق مقابل اللون الأزرق للمحيط الأطلسي مثيرة للإعجاب. إنه أيضًا رابط للأهمية التاريخية لمدينة طنجة كنقطة عبور وتغييرات ثقافية.
3. مدينة طنجة :

إذا لم تقم بزيارة المدينة المغربية، فاستعد لتجربة حسية فريدة من نوعها. مدينة طنجة هي متاهة حقيقية للأحجار الكريمة، مع أسواق الحياة، ومحلات الحرفيين، والمقاهي المخفية التي يمكن أن تذهب إلى الحياة المحلية. C’est un endroit parfait pour se perdre، mais d’une manière agréable! كل قطعة نقدية من الشارع ستحتفظ بمفاجأة: قطعة من القماش الملون، أو قطعة من الفخار، أو احصل على حرفي مصنوع من مجوهرات تقليدية. يمكن للأشياء الأكثر إثارة للاهتمام أن تزور أيضًا المنازل والقصور القديمة التي تروي تاريخ المدينة.
4. متحف البعثة الأمريكية بطنجة

Un peu d’histoire maintenant! يعد متحف البعثة الأمريكية مكانًا منعزلاً لفهم تاريخ العلاقات بين المغرب والولايات المتحدة. هل تعلم أن المغرب كان رئيس الوزراء يدفع لاستكشاف استقلال الولايات المتحدة؟ تم إنشاء هذا المتحف في دولة أمريكية قديمة، يعود تاريخه إلى عام 1821، ويحتوي على قطع أثرية تاريخية ووثائق دقيقة. إنها زيارة صغيرة تتجه نحو الانعطاف، لتستمتع بشغف التاريخ. ولا تتخلى عن زيت من الأعمال الفنية المعروضة في القاعات!
5. كهف هرقل

لقد سمعت بالتأكيد أنك تتحدث عن Grotte d’Hercule، وهو موقع أسطوري رائع أيضًا. بناءً على الأسطورة، هذا هو أن أشهر أبطال الأساطير اليونانية سيستقرون بعد الانفصال عن أوروبا وأفريقيا. سواء كنت من هواة الأساطير أم لا، فإن الزيارة ستكون منعطفًا، ولن تجد ما يفتح بابًا رائعًا في الكهف الذي يسير مباشرة على المحيط الأطلسي. إن الرؤية مؤثرة، وإذا كنت تنظر إلى الأمر جيدًا، فسوف ترى أن شكل المدخل يربط بطاقة أفريقيا. Un endroit parfait pour lesهواة الأساطير، وأيضا لعشاق الطبيعة!
6. ديترويت جبل طارق

في طنجة، لا يوجد مكان صغير في أوروبا. حرفيا. ديترويت جبل طارق هي تلك المدينة البحرية التي تفصل المغرب عن إسبانيا، ويمكنك مراقبتها بعد أكثر من نقطة في المدينة. La vue est à couper le souffle : يمكنك الضغط على قطع الأسبانية في وقت واضح. من أجل المزيد من المغامرة، لماذا لا تأخذ عبّارة من أجل إسبانيا؟ حسنًا، استرح على النهر وتخيل كل ما حدث في العصور الوسطى: البحارة المارشان، والمستكشفون، والقراصنة أيضًا! عذر جيد للتوقف المؤقت للصورة والتأمل.
7. كورنيش طنجة

كورنيش طنجة هو المكان الذي يعود فيه العالم كله إلى نهاية كل يوم. مع التنزه الطويل على طول البحر ومطاعمها ومقاهيها، هذا هو المكان المثالي لقضاء عطلة هادئة أو عشاء عائلي مع رؤية المحيط. إذا كنت تسافر كزوجين، فإن الكورنيش مثالي لقضاء سهرة رومانسية، على الوجه الرئيسي على أريكة الشمس. ولأولئك الذين يفضلون القليل من الرسوم المتحركة، هناك دائمًا بعض الأشخاص الذين اختاروا رؤيتهم، وهم بائعو سيارات الإسعاف أو فنانو الشارع. لا تشارك دون الذهاب إلى حلوى حرفية أو حلوى لذيذة في ذهنك.
8. مقهى الحافة: مدينة طنجة التي لا يمكن التغلب عليها

هل لديك مقهى في طنجة يجب أن يكون كل شيء على الإطلاق، إنه مقهى الحافة. هذا المكان التاريخي، لأنه يقع على خطأ، يوفر إطلالة مذهلة على البحر. تم الكشف عنه منذ سنوات 1920، وهو يخيف أجيالًا من الزوار، ويضم مشاهير مثل رولينج ستونز. إذا كنت ترغب في الحصول على تفكير أو مجرد الاستفادة من الرؤية، فإن هذا المقهى يغمرك في جو بسيط وأصيل. قم بتثبيتها على شرفة صغيرة، واتركها تبحر على الشاطئ واستمتع بها على الفور.
9. كاب سبارتيل: بين الطبيعة والتاريخ

رأس سبارتيل، الواقع في أقصى شمال غرب المغرب، هو مكان من الطبيعة الخلابة. في حين يلتقي البحر الأبيض المتوسط بالمحيط الأطلسي، يوفر هذا الوادي رؤية لا تصدق على البحرين. تعد منطقة كاب سبارتيل، التي تم بناؤها في القرن التاسع عشر، بمثابة إقامة تاريخية ونقطة انطلاق ممتازة لعشاق صغير. C’est aussi un endroit populaire pour observer le Coucher du Soleil، donc n’oubliez pas votre appareil photo. Si vous avez des enfants، ils seront ravis d’explorer cet endroit sauvage.
10. لو جراند سوكو ولو بيتي سوكو

Le Grand Socco وLe Petit Socco هما مكانان رمزيان في طنجة. إن الحذاء الكبير، مع التحريض المستمر، هو المكان الذي تريد أن تعيش فيه مدينة الحياة والتنفس. يتنقل المارشان وفناني الشارع والسكان المحليون والسياح في مزيج من الفرح. فقط في الخارج، فإن Petit Socco أكثر هدوءًا، ولكنها ساحرة أيضًا. خذ مقهى على المدرجات ولاحظ إيقاع الحياة التانجيريه. إنها أيضًا نقطة انطلاق جيدة لزيارة الأسواق والهدايا التذكارية الحرفية.

11. واد لاو: مغامرة خارج نطاق الحراسة

بالنسبة لجميع الأشخاص الذين يرغبون في تكوين مجموعة من الدوائر السياحية الكلاسيكية، فإن Oued Laou هي وجهة مثالية. تقع هذه المدينة الصغيرة على بعد مسافة قصيرة من طريق طنجة مع سيارة موقع، وهي عبارة عن منطقة هادئة تضم شواطئها الهادئة وجبالها المطلة على الساحل. إذا كنتم تجتمعون مع عائلتكم أو زوجين، فسوف تجدون عملة معدنية طبيعية في منطقة هياج المدينة. إنه مكان مثالي أيضًا لتذوق الفواكه الطازجة في أحد المطاعم الصغيرة المحلية.
12. متحف طنجة للفن المعاصر
لإنهاء زيارتك لطنجة بالجمال، التقِ بمتحف الفن المعاصر في طنجة. يقع هذا المتحف في قصر قديم، وهو مصمم على طراز الفن المغربي المعاصر. يمكنك اكتشاف أعمال الفنانين المحليين التي تعكس التطور الثقافي في البلاد. حتى لو لم تكن شغوفًا بالفن، فإن الإطار وهندسة البناء تساويان الانعطاف. إنها طريقة جميلة لاكتشاف وجه آخر لطنجة، بالإضافة إلى الحداثة والإبداع.